ماهو المطلوب عند البتّ في إعادة فتح المدارس

كتب في: غير مصنف | 0

أصدرت منظمة الصحة العالمية العديد من النشرات والدوريات الخاصة بالحد من انتشار كوفيد 19 وخاصة عند اتخاذ قرار بإعادة فتح المدارس واستمرار الدراسة من داخلها.

وجاء في بعض دوريات المنظمة العالمية أنه ينبغي أن يستند قرار إغلاق المدارس بشكل تام أو جزئي أو إعادة فتحها إلى نهج قائم على المخاطر بهدف تعظيم استفادة الطلاب والمعلمين والموظفين والمجتمع المحلي بنطاقه الأوسع من مزايا التعليم والصحة والرفاه إلى أقصى حد ممكن، والمساعدة على تلافي حدوث فاشية جديدة لمرض كوفيد-19 في المجتمع المحلي.

وعند البتّ في إعادة فتح المدارس أو إبقائها مفتوحة، ينبغي تقييم العديد من العناصر:

  • الوضع الوبائي لمرض كوفيد-19 على الصعيد المحلي: قد يختلف من مكان إلى آخر داخل بلد ما
  • الفوائد والمخاطر: ما هي الفوائد والمخاطر التي يُحتمل أن ينطوي عليها فتح المدارس بالنسبة للأطفال والموظفين؟ ويشمل ذلك مراعاة الجوانب التالية:
    • شدة انتقال العدوى في المنطقة التي توجد فيها المدرسة: لم تُسجّل أي حالات، أو هناك انتقال فُرادي، أو انتقال ضمن مجموعات من الحالات، أو انتقال مجتمعي للعدوى
    • الأثر العام لإغلاق المدارس على التعليم والصحة العامة والرفاه، وعلى الفئات الضعيفة والمهمشة (مثل الفتيات أو المشرّدين أو المعوقين).
    • فعالية استراتيجيات التعلم عن بعد
  • الكشف والاستجابة: هل السلطات الصحية المحلية قادرة على التصرّف بسرعة؟
  • قدرة المدارس/ المؤسسات التعليمية على العمل بأمان.
  • التعاون والتنسيق: هل تتعاون المدرسة مع سلطات الصحة العامة المحلية؟
  • مجموعة تدابير الصحة العامة الأخرى المتخذة خارج المدرسة.

 

وهناك العديد من الإجراءات والمتطلبات التي ينبغي استعراضها واتخاذها للوقاية من انتقال عدوى كوفيد-19 إلى المدارس والمجتمعات المحلية وانتشارها فيها؛ وضمان سلامة الأطفال وموظفي المدرسة أثناء تواجدهم فيها. وينبغي النظر في وضع أحكام خاصة من أجل النماء في مرحلة الطفولة المبكرة أو مؤسسات التعليم العالي أو المدارس الداخلية أو المؤسسات المتخصصة.

وتوصي المنظمة بما يلي:

التدابير المتخذة على مستوى المجتمع المحلي: الكشف المبكر عن المخالطين واختبارهم وتتبّعهم ووضعهم في الحجر الصحي؛ واستقصاء مجموعات الحالات؛ وضمان التباعد الجسدي واتباع ممارسات نظافة اليدين والنظافة العامة واستخدام الكمامات المناسبة للعمر؛ وحماية الفئات الضعيفة. كما تلعب المبادرات التي يقودها المجتمع المحلي، مثل التصدي للشائعات المضللة، دوراً هاماً في الحد من مخاطر العدوى.

السياسات والممارسات والبنية التحتية: ضمان توافر الموارد والسياسات والبنية التحتية اللازمة لحماية صحة وسلامة جميع العاملين في المدرسة، بمن فيهم الأشخاص المعرضون لخطر شديد.

الجوانب السلوكية: مراعاة عمر الطلاب وقدرتهم على فهم واحترام التدابير المتخذة. وقد يجد صغار الأطفال صعوبة أكبر في الالتزام بالتباعد الجسدي أو استخدام الكمامات استخداما مناسبا.

السلامة والأمن: قد يؤثر إغلاق المدارس أو إعادة فتحها على سلامة الطلاب وأمنهم، وقد يحتاج الأطفال الأكثر ضعفاً إلى عناية خاصة، على سبيل المثال عند اصطحابهم إلى المدرسة وإرجاعهم إلى المنزل.

النظافة العامة والممارسات اليومية على مستوى المدرسة والأقسام: للحد من التعرّض للعدوى، ينبغي الحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بين الأفراد، بما في ذلك ترك مسافة بين المكاتب، وممارسة نظافة اليدين والمسالك التنفسية بشكل متكرر، واستخدام الكمامات المناسبة للعمر، وتنظيف مجاري الهواء والبيئة. وينبغي للمدارس أن تثقّف الموظفين والطلاب بشأن تدابير الوقاية من عدوى كوفيد-19، وأن تضع جدولاً زمنياً للتنظيف والتطهير اليومييْن لبيئة المدرسة والمرافق المدرسية والأسطح الملامسة بشكل متكرر، وأن تضمن توافر مرافق لتنظيف اليدين وإرشادات وطنية/ محلية بشأن استخدام الكمامات.

فحص المرضى من الطلاب والمعلمين وغيرهم من موظفي المدرسة وتقديم الرعاية لهم: ينبغي للمدارس أن تطبق سياسة “البقاء في المنزل عند الشعور بتوعك”، والتنازل عن شرط الحصول على مذكرة من الطبيب، وإنشاء قائمة مرجعية للآباء والأمهات/ الطلاب/ الموظفين للبت معهم في مسألة الحضور إلى المدرسة (مع مراعاة الوضع المحلي)، وضمان بقاء الطلاب الذين خالطوا حالة مصابة بعدوى كوفيد-19 في المنزل لمدة 14 يوماً، والنظر في خيارات خضوعهم للفحص عند عودتهم إلى المدرسة.

حماية الأفراد المعرضين لخطر شديد: ينبغي للمدارس أن تحدد الطلاب والمعلمين المعرضين لخطر شديد الذين يعانون من حالات مرضية موجودة مسبقا بهدف وضع استراتيجيات للحفاظ على سلامتهم؛ وممارسة التباعد الجسدي وارتداء كمامات طبية، فضلا عن ممارسة نظافة اليدين واتباع آداب السعال والعطس بشكل متكرر.

التواصل مع الوالدين والطلاب: ينبغي للمدارس أن تطلع الطلاب والوالدين باستمرار على التدابير الجاري تنفيذها لضمان تعاونهم ودعمهم.

تدابير إضافية متعلقة بالمدرسة مثل رصد حالة التمنيع وبرامج التطعيم التداركي: ضمان استمرارية الخدمات الأساسية أو توسيعها، بما في ذلك التغذية المدرسية والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.

التباعد الجسدي خارج الأقسام: الحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بين الطلاب (جميع الفئات العمرية) وبين الموظفين، قدر الإمكان.

التباعد الجسدي داخل الأقسام:

في المناطق التي تشهد انتقالا مجتمعيا لعدوى كوفيد-19، ينبغي الحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بين جميع الأفراد من جميع الفئات العمرية في المدارس التي لا تزال مفتوحة. ويشمل ذلك زيادة المسافة بين المكاتب وتنظيم فترات الاستراحة والغداء؛ والحد من اختلاط الأقسام والفئات العمرية؛ والنظر في خفض عدد التلاميذ في كل قسم أو وضع جداول لحضور الدروس بالتناوب، وضمان تهوية جيدة في الأقسام.

وفي المناطق التي يُسجّل فيها انتقال لعدوى كوفيد-19ضمن مجموعات من الحالات، ينبغي اتباع نهج قائم على المخاطر عند البت في الحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بين الطلاب. وينبغي للموظفين أن يحافظوا دائما على مسافة لا تقل عن متر واحد بين بعضهم البعض وعن الطلاب، وينبغي أن يرتدوا كمامة في الحالات التي يتعذّر فيها الحفاظ على مسافة متر واحد.

وفي المناطق التي سُجّلت فيها حالات فُرادية/ لم تُسجّل فيها أي حالات إصابة بعدوى كوفيد-19، لا ينبغي أن يُطلب من الأطفال دون سن 12 عاما الحفاظ على مسافة بينهم في جميع الأوقات. وينبغي للأطفال البالغين من العمر 12 عاماً أو أكثر أن يحافظوا على مسافة لا تقل عن متر واحد بين بعضهم البعض، حيثما أمكن ذلك. كما ينبغي للموظفين أن يحافظوا دائما على مسافة لا تقل عن متر واحد بين بعضهم البعض وعن الطلاب، وأن يرتدوا كمامة في الحالات التي يتعذّر فيها الحفاظ على مسافة متر واحد.

التعلم عن بعد:

حيثما يتعذّر على الأطفال حضور الدروس شخصيا، ينبغي تقديم الدعم لضمان استمرار الطلاب في الاستفادة من المواد والتكنولوجيات التعليمية (الإنترنت، أو إرسال رسائل نصية عبر الراديو، أو الراديو، أو التلفزيون)، (مثل إسناد الواجبات أو بث الدروس). ولا ينبغي النظر في إغلاق المرافق التعليمية إلا في حال عدم توفر بدائل لذلك.

اترك تعليقا